علاء الدين مغلطاي

150

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة ، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط ، فلا يتوجه الإيراد عليه ، والله تعالى أعلم . وأما الهيثم بن عدي فقال ، في كتاب « الطبقات » تأليفه : توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة . وهذا وارد عليه إجماعا . وفي « تاريخ هراة » لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم . وقال الطبري في « طبقات الفقهاء » : كان ذا فقه وعلم . وفي كتاب « الكنى » لأبي أحمد : كان الأعمش سئ الرأي فيه . ولما ذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا . وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة .